الرئيسيةحديث المدينة

زرقاء اليمامة ترى نهاية كورونا

بالمصل أم بالحصار ستكون الخاتمة

بروفايل: أبرار نافع

تفجر الأزمات إبداعات محترفي القصة والرواية – عالميا وعربيا – فما من أزمة عاناها العالم إلا وسايرتها قصة ووثّقت أحداثها رواية بل كثيرا ما كتب صُناع القصص نهايات على الورق تطابقت – كليا -مع الواقع. فالمبدعون لا يوثقون حدثا بقلم كالكاميرا بل يتخيلون نهاياته وكأنهم يرون الغد بعيون زرقاء اليمامة.

وفي رأيي أن ” كورونا ” قدّم للمبدعين في كل وطن مادة تستثير الأقلام وتحرّك الإبداعات مما صنع داخلي حالة من التفاؤل بأنني سأقرأ كل يوم قصة عربية بخاتمة مختلفة تتناغم مع العقل وتساير الواقع.

خاب رجائي ولم أقرأ حتى الآن إلا محاولات عرجاء لا تروى ظمأ المنتظر ولا تلاحق كورونا في خطاها. لماذا لا نكتب ونتخيل النهايات.

هل تدرون أن السيناريست المُبدع يٌستعان به في فك ألغاز أصعب الجرائم وأعقدها؟ هل تعلمون أن 30% من القضايا التي حيّرت العالم وقُيّدت ضد مجهول فك عقدتها مبدعون على الورق. هل تعلمون أن فكرة نكتبها نحن ربما تغيّر واقع عالم بأكمله.

عندما يغيب المصل يكون الفكر والرؤية والتخيّل والكتابة والرسم أسلحة بديلة ومصل جديد. فتعالوا نكتب عن كورونا ..كيف تسلل وعلى يد من تكون نهاياته؟  هل سيصرخ صرخة النهاية بسيف الحصار أم بقوة المصل أم سيهرب من ضيق الخناق؟

تعالوا نطلق المسابقات الأدبية .. كفانا قصص الحبّ والهيام. فللحب في زمن الكورونا وجه مخيف.

انظروا للغد بعيون زرقاء اليمامة .. اكتبوا قصصا وروايات عن كورونا ففي السعودية مبدعون بعدد المواطنين والمواطنات

سيموت كورونا أم سيهرب؟ بالمصل أم بالحصار ستكون نهايته؟ أي دولة ستكون الأسبق في تجهيز قبر له؟ ماشكل العالم عند بقائه وماهي ملامحه عند الرحيل؟

اكتبوا فكما ذكرت – سلفا – نحن مملكة المبدعين.وصدقوني لو سألتم كورونا ممن تخاف؟ سيقول من كلمة أمرّ من المصل وقلم كطلقة الرصاص .

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق