الرئيسيةحديث المدينة

خادم الحرمين يوصّف الأزمة ويضع الحلول

في كلمته أمام مجموعة العشرين

حديث المدينة

قدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – خلال كلمته أمام قمة العشرين – توصيفا دقيقا لأزمة كورونا وتأثيراتها على كافة الصُعد –  اقتصادية كانت أو اجتماعية مطالبا القمة بالتشاركية وتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة ومدّ يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم و تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا.

توصيف أزمة كورونا

  • جائحة كورونا تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة
  • آثار الأزمة  تمتد إلى الاقتصاد وأسواق المال والتجارة العالمية
  • الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً
  • الأزمة تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو،
  • أثرت سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.
  • الأزمة تتسبب في معاناة العديد من مواطني العالم

مطالب خادم الحرمين من القمة

  •  تعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة
  •  مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم
  • تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا،
  • ضمان توفير  الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة
  • تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا
  • تحسين البنية التحتية للدول النامية لتجاوز الأزمة وتبعاتها.
  • إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي
  • استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات خاصة الإمدادات الطبية الأساسية
  • لمجموعة العشرين دور  محوري في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة.
  • نواصل دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في جهودها لمكافحة الجائحة

  نص الكلمة الافتتاحية لخادم الحرمين

(إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم, وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.
وقال  أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.

وأضاف – حفظه الله –  إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها.
وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف.

ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.
وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية.

كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.
لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً – بعون الله – من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق