الرئيسيةحديث المدينة

أمنية زاهد : هذه هى الحياة بعد كورونا

مسارات تتغير و تشكيل جديد لكيان الأيام

حديث المدينة – أمنية زاهد

كيف تكون الحياة بعد كورونا ؟ ماهى أبرز السيناريوهات المتوقعة – وفقا لخبراء النفس والتقنية والبيئة  ؟ هل سيُشكل الوباء خارطة حياة جديدة ؟ هل ستتغير  ممارساتنا اليومية نكتسب عادات ونتخلى عن أخرى ؟ هل ستتغير المسارات ويتشكّل من جديد كيان الأيام ؟ هذه هى الأسئلة الأكثر طرحا و دورانا في كل بيت .. اجاباتها تخيّلية ربما تلامس الواقع وربما تحيد عنه ومع كثرة من تباروا في رسم سيناريوهات الغد تقف ” حديث المدينة ” على أكثرها تناغما مع العقل وقربا من المنطق

قلق وانعزال

خبراء  نفسانيون قاموا بتحليل أنماط الحياة المحتملة بعد عبور أزمة كورونا، الا أن الإجماع كان يشير إلى أن نسبة عودة الحياة إلى مجراها المعتاد ضئيلة جداً  وقال البروفيسور ستيفن تايلور أن الأثر النفسي لا يقتصر على المصابين وحسب، بل حتى   غير المصابين فهم يبقون على حذر دائم مما يولد قلقا وترقبا يلازمهم لفترات طويلة من حياتهم لافتا إلى أن  الآثار تشمل جميع جوانب الحياة حتى أنها قد تغير الشخص من إجتماعي إلى منعزل والعكس، ووضح بناءً على دراسته للجائحات أننا نلاحظ بعد أي جائحة نمواً في القلق النفسي والذعر من التعاملات وحتى زيادة في العنصرية والتمييز العرقي لدى الناس.

دنيا بلا تلوث

باحثون ومختصون بالبيئة  وتوقع التغيرات التي قد تطرأ بعد مرور الأزمة كان لهم رأى مغاير  حيث قام  مدير الأبحاث بمركز أبحاث البيئة والمناخ الدولي Glen Peters  بتوقع ما بعد الأزمة على صعيد البيئة،مشيرا إلى  أن نسب إنخفاض التلوث قد تبقى منخفضة لبضع سنين بناءً على ما سيكون من أحوال الناس بعد الجائحة، فلن يستخدم الناس الكثير من وسائل المواصلات خشية الإزدحام إضافةً إلى أنهم سيقللون رحلات السفر  غير الضرورية وسنجدهم يفضلون السياحة الداخلية ويميلون لها، كل ذلك من شأنه أن يقلل التلوث والانبعاثات الضارة.

تقنية 100%

على صعيد التقنية ذكرت واشنطن بوست أن أهم التغيرات التي ستطرأ هي تلك المتعلقة بالتقنية والتي من شأنها أن تلعب دور التغير الكبير في نمط الحياة حيث أننا الآن نعيش حياة تقنية بالكامل، الاجتماعات والدراسة أصبحت عن بُعد وباشر الناس أعمالهم من منازلهم وباتت القرارات تتخذ خلف الشاشات وحتى مواعيد المرضى مع أطبائهم باتت تتم عبر السكاي بي.

منعطف التغيير

خبراء الاجتماع أكدوا أن كورونا قادتنا لمنعطف التغيير  .. منعطف  سيعيد تشكيل كل شىء ولن نتجاوزه ونخرج منه ..حتى سلوكياتنا اليومية ستتغير شيئاً فشيئاً، فعوضاً عن الخروج بدأ الأفراد بإنجاز مهامهم المتراكمة المتأجلة وبدلاً من إضاعة الوقت أصبح-بطريقة أو بأخرى- إستثمار الوقت هدفاً للكثير   إحساس المسؤولية لدى الكثيرين ارتفع، انخفاض تكدس العلاقات، اختلاف الروتين، قد تتجه العديد من المنشآت والصروح التعليمية إلى آليات التعلم عن بعد، والأهم هو ما سنخرج به من أولويات أعدنا ترتيبها.

أبرز  سيناريوهات مابعد كورونا

  • عودة الحياة إلى مجراها المعتاد ضئيلة جداً
  • الأثر النفسي سيتجاوز المصابين ليطال الأصحاء
  • حالة من القلق والحذر والترقب ستلازمنا لفترات طويلة
  •  زيادة  مساحة العنصرية والتمييز العرقي لدى الكثيرين
  •  نسب التلوث قد تبقى منخفضة لسنوات طويلة
  • لن يستخدم الناس الكثير من وسائل المواصلات خشية الإزدحام
  • انخفاض في رحلات السفر  غير الضرورية
  • انتعاش في السياحة الداخلية لمختلف الأوطان
  •  حياة تقنية بالكامل  و كل معاملاتنا  عن بعُد
الوسوم
اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق