الرئيسيةحديث السعودية

كاوست تواجه كورونا بفرق الاستجابة البحثية

تدعم المعنيين بالرعاية الصحية وتساعد في مكافحة انتشار الفيروس

حديث المدينة

سخرت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية – كاوست – قدرات باحثيها وعلمائها للمساعدة في مواجهة جائحة فيروس كورونا  وشكلت فريق عمل للاستجابة البحثية السريعة يضم مجموعة من أعضاء هيئة التدريس وعددا من الطلبة ويستهدف فريق العمل دعم المعنيين بالرعاية الصحية في المملكة للمساعدة في مكافحة انتشار فيروس كورونا  وتتركز مهام فريق العمل في عدة نقاط أبرزها :

  • تطوير وسائل تشخيص سريعة
  • تحليل جينومي للفيروس والأدوات المعلوماتية الحيوية
  • تتبع انتشار المرض وتطوره.
  • تحسين الاختبارات الحالية وزيادة كفاءة الأدوات والمواد الموجودة
  • مراقبة التطورات في المختبرات الأكاديمية والتقنية الحيوية العالمية.

  وقد حرصت كاوست  – وفقا للمصادر – على تقسيم فريق عملها البحثي  إلى مجموعات على أن تعنى كل مجموعة بجانب مختلف عن غيرها .

 

مجموعة البروفيسور مجدي محفوظ   

  معنية بتطوير أداة بسيطة ودقيقة تستخدم في نقاط التوثيق السريري، وتسمح بالكشف على الأشخاص في أي بيئة   وتقوم هذه التقنية على استهداف الحمض النووي الريبوزي الخاص بفيروس كورونا ٢ المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV٢)، وتحويل جزء محدد من الحمض النووي الريبوزي (RNA) إلى جزيئات من الحمض النووي (DNA)، عن طريق النسخ العكسي (reverse transcription). ومن ثم يتم تضخيم هذه الجزيئات على درجة حرارة واحدة لا تتطلب دورات تسخين وتبريد متتالية، خلال ساعة واحدة فقط باستخدام آلة بسيطة محمولة. إذا كانت نتيجة العينة إيجابية، فستؤدي إلى تغيير اللون الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة  

وستساهم أداة الإختبار البصرية هذه، التي تعتمد على تغير الألوان في عملية رصد فيروس كورونا في الأشخاص، إلى مسح أعداد كبيرة من السكان في فترة زمنية قصيرة.

مختبر مولي

يعمل مختبر مو لي على تطوير أداة فائقة الحساسية والدقة، يمكن نشرها في الميدان للكشف السريع القائم على تسلسل فيروس كورونا ٢ المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV٢). وتستطيع الأداة التقاط مقاطع متعددة من الجينوم الفيروسي، الذي يحتوي على طفرات متكررة عن طريق تقنيات البيولوجيا الجزيئية، ومن ثم تسلسلها على جهاز تسلسلي بحجم الجيب، يسمى أكسفورد نانوبور ميني أيون (Oxford Nanopore minION). ويمكن للأداة تسلسل آلاف العينات بالتوازي في غضون ساعات، مع تحليل البيانات باستخدام قاعدة بيانات معلوماتية حيوية، تم تطويرها في مختبر لي للكشف عن الفيروس والإبلاغ عن تسلسله. ويمكن تنفيذ كل ذلك بالكامل، من خلال  أداة تتسع داخل حقيبة ملفات.

 

البروفيسور سمير حمدان

تعمل مجموعة البروفيسور سمير حمدان على حل موضعي يتمثل بتطوير قاعدة من المواد المستخدمة في الطب الحيوي والتطبيقات المخبرية السريرية. وأوجدت جائحة فيروس كورونا تحدياً حقيقياً للعالم بأكمله، يتمثل بالقدرة على توفير المواد والأدوات التشخصية. هذه الحالة التاريخية، دفعت شركات التقنيات الحيوية إلى حدود قدراتها للحفاظ على التزاماتها تجاه الطلب المتزايد لمنتجاتها، الأمر الذي يهدد استمرارية سلسلة التوريد بأكملها لمختلف المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج أدوات التشخيص القائمة والجديدة. و نجحت مجموعة البروفيسور حمدان في إنشاء عملية إنتاج معتمدة لبوليميرازات الحمض النووي في مختبرها، وبدأت العمل على إنتاج إنزيمات النسخ العكسي. وتهدف أعمال هذه المجموعة إلى تلبية احتياجات المملكة لهذه الإنزيمات

مجموعة البروفيسور أرتاب بين

استطاعت مجموعة البروفيسور أرتاب بين بالتعاون مع وزارة الصحة السعودية والمركز الوطني للـوقـايـة من الأمراض ومكافحتها (وقاية) وغيرها من الهيئات الحكومية المختصة، من استخدم تسلسل جينوم فيروس كورونا من الأفراد المصابين بـالفيروس، لتحليل جينومات فيروسات كورونا ٢ المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة المنتشرة في المملكة. ومن ثم تقوم المجموعة بتحليل هذه التسلسلات ومقارنتها في سياق عالمي من خلال استخدام التحليل المعلوماتي الحيوي (bioinformatic analysis) لمجموعات البيانات. وطورت المجموعة شريط تشفير جيني (genetic barcode) لعائلة فيروسات كورونا ٢ المرتبطة بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV٢)، من خلال تتبع الطفرات في مادتهم الجينية بشكل منهجي مع مرور الوقت، منذ بدء جائحة فيروس كورونا.

البروفيسور  أكسين غاو على

مهمتها تطوير نظام تشخيص بمساعدة الكمبيوتر (CAD)  يستخدم الذكاء الإصطناعي في عملية الكشف على مرضى فيروس كورونا في المراحل الأولى من إصابتهم، وتصنيف مرحلة المرض، وتجزئة العدوى وتحديد مناطق الإصابة. وأظهرت تجربة الأطباء الذين يحاربون فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، أن الاعتماد فقط على الحمض النووي، أو الكشف عن الأجسام المضادة للفيروس، ليس جديراً بالثقة تمامًا ويمكن أن يؤدي إلى اكتشافات مفقودة. الأمر الذي أصبح يشكل تهديدًا كبيرًا للمجتمع العالمي. لذلك تم استخدام التصوير المقطعي المحوسب، باعتباره تقنية تصوير طبية حيوية حساسة، يمكن الوصول إليها بسهولة وبشكل روتيني، كأحد معايير التشخيص الرئيسية، بالإضافة إلى الكشف عن الحمض النووي.

  البروفيسورة شارلوت هاوزر 

تطوير اختبارات كشف موثوقة وقوية وبسيطة وفعالة من حيث التكلفة لفيروس كورونا. تعتبر الاختبارات التشخيصية المناعية تدابير مفيدة لكشف وإدارة والسيطرة على الانتشار المتزايد لفيروس كورونا ٢ المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV٢). وتستخدم هذه الاختبارات تقنية تسمى مقايسة امتصاصية مناعية للإنزيم المرتبط أو  الإلايزا (ELISA)، التي تقوم على الاختبارات المصلية للتعرف على الأجسام المضادة، التي يسببها فيروس كورونا ٢ المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV٢)، أو الكشف عن الفيروس نفسه.

ويستخدم الاختبار قطرات دم صغيرة لاختبار الأجسام المضادة الموجودة داخل الأفراد، لمراقبة ما إذا كان الشخص مصابًا أو حاملاً للفيروس. ويمكن أن تساعد هذه الاختبارات أيضًا في تحديد الأشخاص الذين يحملون أجسامًا مضادة ضد فيروس كورونا ٢ المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV٢) والذين قد يكونون محصنين ضد فيروس كورونا (COVID-١٩).

تاكاشي غو جوبوري
  تحليلات جينومية لـفيروس كورونا ٢ المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV٢)، لتحديد الأدوية المحتملة (الجزيئات الجديدة وإعادة استخدامها)، والأهداف العلاجية التي سيتم استخدامها ضد الفيروس. بالتعاون الوثيق مع هيئات الرعاية الصحية داخل المملكة، بما في ذلك وزارة الصحة والمركز الوطني للـوقـايـة من الأمراض ومكافحتها (وقاية)، يعمل فريق العمل على تطوير حلول حسابية لتوفير مراقبة لانتشار الفيروس ومعدل طفرته. كما يساعد مركز أبحاث العلوم الحيوية الحاسوبية (CBRC) على بناء القدرات، وتدريب طاقم البحث في المؤسسات الأخرى داخل المملكة، لدعم جهودهم في التشخيص وتسلسل الجينوم.
 مختبر  فاليريو أورلاند
 اكتشاف إمكانية استخدام الجيل الجديد من عقاقير أليغنوكليوتيد (antisense oligonucleotides)، كمساعد في علاج مرضى فيروس كورونا (COVID-١٩). وتأتي هذه الفكرة من الحالات الأخيرة، التي تم الإبلاغ عنها من مستشفيات في إيطاليا والصين. حيث تم معالجة بعض المرضى بمركبات مضادة للالتهاب ضد التهاب المفاصل الروماتويدي، مع الأدوية المضادة للفيروسات التقليدية، والتي كان لها آثار مفيدة مهمة في التقليل من حدة المرض.
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق