الرئيسيةحديث المدينة

احذر .. كورونا تسكن هذا المكان

حديث المدينة تدق ناقوس الخطر

قراءة : حديث المدينة

لم يعد خافيا على أحد أن مساكن العمالة الوافدة والتي ينام تحت سقفها من عشرة إلى عشرين عاملا في أسرّة متجاورة يشربون من كأس واحد ويأكلون -ربما –  في ذات الطبق هي المكان الحصري لسكنى كورونا وجيوشه الجرارة .. عمالة لا تعرف قانون التباعد الاجتماعي ليس لأنها ترفضه كليّا بل لأن الحاجة وضيق ذات اليد ألزمها بالقرب وجعل التعاون يسبق التباعد بمسافات كبيرة

هذه هي البؤرة التي تٌحذر منها ” حديث المدينة” وتشير بأصابع الحرص والمسئولية إلى مكانها داعية المسئولين إلى حلول عاجلة لتفتيت البؤرة وغربلة ساكنيها وإيجاد بيئة صحيّة بديلة يسكنها هؤلاء.

وفي رأينا أن التركيز على هذه المساكن التي يختارها أصحاب العمل للعمالة الوافدة أحيانا بدافع التوفير وترتضيها العمالة أيضا لانخفاض أجرتها أصبحت اليوم الفندق الرخيص لسكنى الوباء.

التزمنا نحن بقانون التباعد الاجتماعي لأننا الأكثر علما وثقافة ولم يلتزم هؤلاء بالقانون لأنهم الأقل وعيّا بجدواه وغنائمه وفوائده على المجتمع كله.

التزمنا بالتباعد لأن في بيوتنا غرفا متسعة للزوجة والأبن والأبنة ولم يلتزم هؤلاء لأنهم لا يملكون لا غرفا ولا نقودا

مساكن العمالة بيت الداء وبؤرة كورونا -إن جاز التعبير. فلماذا تفكر خارج الصندوق ونغرد بعيدا عن سرب الحماية.

  ملامح مساكن العمالة

  • غالبا ما تكون في أحياء  شعبيه
  • يسكنها من 10 إلى 20 عامل
  • أثاث مهترئ وأواني طعام متسخة
  • ملابس العمل هي ذاتها ملابس النوم

حلول لإنهاء الأزمة

  • تفتيت البؤرة المزدحمة ونقل العمالة الى مساكن صديقة للبيئة
  • منع أكثر من اثنين من التشارك في غرفة واحدة إعمالا بقانون التباعد
  • عمل جولات رقابية على مساكن الحواري والأزقة ومراقبة أعداد قاطنيها
  • إلزام رب العمل بتوفير بيئة صحية للعمالة أيا كانت مهنتها
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق