حديث المدينةمزارات

مسجد قباء .. قصة بناء وأجر ركعتين

 قراءة – حديث المدينة

قبل أن تخطو خطواتك الأولى إلى مسجد قباء العامر اقرأ عن تاريخ المكان واعرف   من سبقك إليه ومن سجد على بساطه قبلك ليتأكد لك إنك داخل مسجد مهيب حفظ له التاريخ الأولوية ومنحه المهابة والتكريم ..اقرأ عن البساط والقبة والمأذنة والجدران واستلهم عظمة المكان . اقرأ من بناه ومتى علا بنيانه واكتمل عمرانه وتعرف على الأيادي التي تسابقت لتوسعته تقديرا لتاريخه العظيم .

مسجد قباء هو أول مسجد بني في الإسلام وأول مسجد بناه المسلمون في المدينة المنورة وقد بناه النبي محمد صلى الله عليه وسلم حينما هاجر من مكة المكرمة متوجهًا إلى المدينة المنورة. وتعظيما لمكانته اهتم المسلمون من بعد الرسول بعمارته فجدده عثمان بن عفان، ثم عمر بن عبد العزيز وتتابع الخلفاء من بعدهم على توسعته وتجديد بنائه. وكانت أكبر توسعة له في عهد الملك فهد بن عبد العزيز والآن جار ي العمل على التوسعة الأكبر في التاريخ في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز

ولمسجد قباء فضل عظيم فقد ورد فيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء وصلى فيه كان له كأجر عمرة” وقالت الروايات الموثقة أن النبي كان يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا فيصلي فيه ركعتين.

ويقع المسجد في الجنوب الغربي من المدينة المنورة ويبعد مسافة 3.5 كيلومترات عن المسجد النبوي الشريف، وللمسجد 4 مآذن و 56 قبة، و4 منارات وتبلغ مساحة أرض المسجد 13500 متر مربع، ومساحة مبانيه 5860 متراً مربعاً .

قصة بناء مسجد قباء التي احتفظت بها الكتب والموسوعات لعظمتها لم تكتمل مشاهدها عند حدود البناء والتعمير بل تواصلت في عهد الملوك الأوفياء ممن استنفروا جهودهم لتوسعته تقديرا لفضله وممن أبوا أن تغلق أبوابه وباتت الصلاة فيه على مدار الساعة .

تعرف على موضع سجودك..فما أعظمه المكان تاريخا وفضلا .

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى