حديث المدينةمزارات

  شارع قباء .. شانزليزيه المدينة

10 مشاهدات لمحرر حديث المدينة

حديث المدينة – عبد الرحيم الحدادي

حوّلت الحركة التجارية النشطة من قبل الزوار والمعتمرين جادة قباء إلى شانزلزيه المدينة – وفقا لوصف عدد من الباعة -ممن ثمنوا الأفكار الناجحة لهيئة تطوير المدينة والتي جعلت من شارع قباء -الطالع والنازل -لوحة جمالية مشيرين إلى الرداء الأبيض الذي تزينت به المباني وحرص الهيئة أيضا على تجميل المكان بحديقة خضراء يرتادها الزوار للراحة والاستجمام.

وعن الفروق بين جادة قباء قديما وحديثا قالوا إن الجادة في الماضي كانت تعج بحركة المركبات كما أن الشارع كان يعد الأكثر ارتباكا في حركة السير إذا ما قورن بغيره الأمر الذي ينعكس – سلبا-على راحة مرتاديه وحركة البيع والشراء لدى أصحاب المحال وأضافوا أن هيئة التطوير كانت أكثر ملامسة لهذه المعاناة لذا قدمت حلولا إبداعية إذ جعلت جادة قباء للمشاة فقط حتى قاطني الحي لا يدخلون بسياراتهم إلا بتصريح مسبق من الهيئة.

وعن طلاء المباني باللون الأبيض قالوا إن هيئة التطوير حاربت التشوه البصري الذي حوّل المكان – رغم حضارته – إلى صورة أقرب للعشوائية بسبب تعدد ألوان المباني قديمة كانت أو حديثة لذا جاءت فكرة توحيد المباني بلون واحد ” فكرة إبداعية ” استحسنها المواطنون والزوار معا ليس هذا فقط بل حولّ جادة قباء إلى شارع سياحي يمثل اليوم شريكا قويا في صناعة سياحة راقية للمدينة المنورة.

وأكمل المتحدثون لـ حديث المدينة – أن الحدائق الخضراء والمساحات المتسعة جعلت من الحي هدفا لأطفال حي الصافية والأحياء المجاورة ممن يتخذون أرضياته الملساء ملاعب للكرة والباتيناج ليس هذا فقط بل أصبحت الجادة أيضا منتزها للعائلات ممن يأتون لجلساته ليلا للتمتع بأجوائه الهادئة.

وبسؤال عدد من الباعة تحديدا عن معدلات البيع والشراء الرقمية قبل تطوير الحي وبعده قالوا إن حركة البيع لم تتأثر كثيرا بل ربما زادت عن السابق لحركة المشترين وتنقلاتهم بين المحال بأريحية دون زحام وأضافوا أن التطوير حال بين الحي وأدخنة المركبات التي كانت تمر قريبا من البيوت المحال وتكتم الأنفاس ممن اشتكوا كثيرا ممن هذا الأمر.

جرافيك

10 مشاهدات لمحرر حديث المدينة

  • اللون الأبيض حول جادة قباء للوحة جمالية
  • المركبات لا تتحرك في جادة قباء الطالع والنازل
  • حركة بيع وشراء نشطة في المحال على صفي الشارع
  • قاطنو الحي يدخلون بسياراتهم بتصريح مسبق من الهيئة.
  • جادة قباء شريك قوى في صناعة سياحة المدينة
  • الأرضية الملساء حولها الأطفال لملاعب للباتيناج
  • الحدائق الخضراء متنفس للأهالي والزوار معا
  • ارتفاع ملحوظ في حركة البيع بعد التطوير
  • زوال أدخنة المركبات أراح سكان الحي وباعة المحال
  • الكراسي والصبّات النموذجية أراحت النساء وكبار العمر

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق