الرئيسيةحديث المدينة

لغة الضاد تتعثر في سباق التعلم الآلي

أمنية زاهد – حديث المدينة

هل تنتصر لغة الضاد وهى تزاحم لغات أخرى على صفحة الحاسوب ؟ هل ستواكب اللغة العربية ركب التطور  وتلحق بمكانها في سباق التعلم الآلي أم أنها ستمثل ” العقبة ” في مشوار الذكاء الاصطناعي – رهان المستقبل ؟  هل لغتنا العربية عصيّة الفهم صعبة المفردات أم أن الآلـة تنحاز للغات وتستعذب أخرى وتتجاهل أجمل لغات الحياة .. حكاية صراع بين خمسة لغات الانجليزية والصينية والأسبانية والفرنسية وأخيرا العربية فى مارثون التعلم الآلي .. (حديث المدينة ) تعاين ملامح الصراع وتقف على الجهود المبذولة – عربيا – كى تصل العربية لمكانها المأمول والمنتظر .

التفاعل والتحليل

تمكن التعلم الآلي من التفاعل مع الأشخاص وتحليل البيانات والقيام باتخاذ القرارات المشابهة للقرارات البشرية وتحقيق الوجود الفعال وسط العالم البشري ولكنه واجه عقبة اللغة العربية وبات يعتمد  على لغات محددة تغذيه وتدعمه بالبيانات التي يحتاجها للقيام بعملياته والتقدم في طفرته حيث يعتمد على اللغة الإنجليزية، الصينية، الأسبانية أو الفرنسية، الا أن اللغة العربية تخلفت عن اللحاق بالطفرة حيث يواجه التعلم الآلي الكثير من التحديات معها – وفقا لما ذكرته  صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية –

صعوبات وتحديات

البروفيسور أشرف النجار منسق مجموعة التعلم الآلي ومعالجة اللغة العربية بجامعة الشارقة  يقول أبرز الصعوبات والتحديات على صعيد اللغة العربية والتعلم الآلي تتمثل في شقين: كمية المراجع والموارد قيد التطوير ومستوى التعقيد، ويتفرع الشقين إلى عدة تحديات منها: إختلاف أنواع اللغة العربية المعترف بها بالإضافة إلى تباين المعاني والغموض المحيط ببعضها.

3 أنواع

وأضاف  البروفيسور أن هناك 3 أنواع من اللغة العربية تم ملاحظتها وهي المعترف بها، يأتي في المقام الأول النوع الكلاسيكي الذي نقرأه في لغة القرآن الكريم، أما النوع الثاني فهو ما يطلق عليه نمط الفصحى المتطورة وهي المستخدمة في المحادثات والتي نلاحظها بوضوح عبر التلفاز، والنوع الثالث فهو العامية والتي لها شعبيتها الخاصة وعدد متميز من اللهجات يصل إلى 20 لهجة فيما ترتفع شعبيتها ويزداد مستخدميها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوماً بعد الآخر.لافتا إلى أن  التنوع والغموض وتباين المعاني في اللغة العربية من أكثر التحديات صعوبةً على التعلم الآلي مما يعيق تقدمه لتحليل البيانات المستقبله واتخاذ قرارات مشابهة للقرارات البشرية.

فشل واضح

واعترف البروفيسور أن  الكثير من تطبيقات التعلم الآلي تقوم بالتجاوب من البشر بأكثر اللغات شيوعاً الا أنها تفشل عند اللغة العربية مما دفع الشركات لتقديم الدعم وفتح مجالات البحث والمنح، فشركة جوجل قامت بتقديم الدعم لفريق من شركة الإعلام الأردنية (البوابة) بعد أن تمكنت الشركة بالفوز بمنحة جوجل بعد بحث قدمه “جون وايت” بعنوان “why can’t machines read Arabic at scale “، وبدعم مالي من جوجل سيعمل الفريق على جعل أحد أكبر أرشيفات الأخبار باللغة العربية قابلة للبحث.

18 شهرا

وعن الزمن المتوقع لنجاح التجربة قال انه من المتوقع أن يستغرق الأمر 18 شهراً حتى تتمكن منصات النشر ومواقع الويب من دعم وتحسين المحتوى العربي وتصفيته والعثور عليه، وحتى ذلك الوقت فقد تزايد طلب القطاع التجاري والمنح الدراسية لجعل قواعد البيانات مفتوحة وقابلة للبحث حتى يتمكن الباحثين من استخلاص المعاني والأفكار من الأرشيف، فيما تشهد جامعة الشارقة اهتماماً كبيراً من القطاع الخاص ورجال الأعمال لدعم العثور على تطبيقات تجارية، فيما ستقوم جامعة محمد بن زايد للذكاء الإصطناعي بفتح أبوابها في شهر يناير القادم.

3 أنواع للعربية

  • النوع الكلاسيكي الذي نقرأه في لغة القرآن الكريم
  • نمط الفصحى المتطورة وهي المستخدمة في المحادثات
  • العامية  وعدد كبير من اللهجات يصل إلى 20 لهجة

تحديات العربية والتعلم الآلي

  • كمية المراجع
  • إختلاف أنواع اللغة العربية المعترف بها
  • تباين المعاني والغموض المحيط ببعضها.
اظهر المزيد

‫3 تعليقات

  1. موضوع جميل ومهم لمعرفة اهمية اللغة العربية بانواعها والاهتمام بها وسنتغلب على جميع الصعوبات والتحديات لكي نرتقي بلغتنا الجميلة التي نعتز بها وننافس بها جميع اللغات لانها لغة القران الكريم
    شكراً لكم حديث المدينة اعجبني الموضوع جميل جداً ومنسق ومتكامل ✨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى