وجهات نظر

الأكثر فساداً

بقلم رئيس التحرير: عبدالمحسن البدراني

مهما كان الحق للإنسان ومهما كانت معرفته بتفاصيل أي قضية فهذا لايعطيه الحق في التطاول والتعدي والتجاوز وإلقاء التهم وإطلاق لسانه وبذاءته باسم هذا الحق بل وتنصيب نفسه مدافعاً عنه خصوصاً عندما يتصدر لهذا حساب مجهول، تم إنشاؤه من خارج المملكة يتم تزويده بمعلومات مضللة حتى وأن كانت وثائق رسمية فيبقى ما قال إدّعاء لن يحدد صحته إلا أجهزة الدولة؛ ولن
يقتص لها إلا القضاء.

لن تكونوا أكثر حرصاً من الدولة على محاربة الفساد فكفوا ألسنتكم عن الناس.

كفوا عن الناس رسائل قروبات النجاسة التي تتناقل نهاراً أدعية حرمة التعدي على الناس لتقتات ليلاً على حرماتهم وأعراضهم!

من قال لكم أن محاربة الفساد هي
بانتهاك حرمات الناس والتعرض لأعراضها.

الوقاحة بالطرح والبذاءة في النقد لايمكن أن تكون محاربة للفساد.

أين الشرف فيما تطرحه حسابات سوداء لتتناقله قروبات أكثر سواداً منها تفرح بالفضيحة وتدعي الشرف؟!

الدولة حمت وأوجدت حقوق للمتهم بالفساد حتى بعد ثبوت إدانته حفظت له كرامته وحقوقه الإنسانية، فمن خول ويخول لحساب مجهول انتهاكها؟!

• أعمى بصيرة وفاقد للرجولة من يتطاول على الناس ويزعم أنه بذلك يكشف الفساد، بل هو الفاسد أخلاقاً والساقط قيماً ومن يؤيده فهو معه ومثله فاقدٌ للمرؤة.

اتركوا الدولة تعمل ولا تتحدثوا باسمها فهي الراعي والكافل لحقوق الناس وليس أنتم!
كما أنها هي من ستحارب فسادكم الأخلاقي أيضاً.

• المجتمع الفاضل والواعي والحقيقي الذي يطالب بالعدل والإنصاف يجب عليه أولاً أن يمارسه.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى