وجهات نظر

متى سيتم تكريمي؟

بقلم: محمد عوض الله العمري

 

سؤال عريض يدور بِخُلد كل مُنصف يرى أنه قدم ما يستحق عليه الشكر والثناء والتقدير والتكريم، خاصة إن كان ما قدمه خدمة وطن وانجازًا يُجيّر لمسيري المجال الذي أبدع فيه.

وفي الأعم الغالب يتم الالتفات لتكريم النماذج المشرقة بعدما يحل اليأس في أن يضيف إبداعًا جديدًا -لأنه رحمه الله-كان أنموذجًا يحتذى في العمل والإبداع والتميّز، أو لأنه -شافاه الله- كان رمزًا من رموز المُثابرة والتطور والحرص ومساهماته جلية في النهضة والارتقاء والتطور.

إن الهدف من المحفزات كالشكر والتكريم هو دعم المُكرم لبذل المزيد من العطاء والاستمرارية في التميز وتحفيز للآخرين في التنافس الشريف الذي ينتج عنه تحقيق الأهداف السامية.

ومن النماذج التي تستحق التوقف والوقوف أمام إنجازاتها في المدينة المنورة بل في المملكة بشكل عام في المجال الرياضي الأستاذ عبد الرحيم لال لأنه أتى بما لم تستطعه الأوائل، من خلال رياضة كرة السلة التي تميزت بها المدينة المنورة.

وأزعم إنه الوحيد الذي أصبح دوليًا في جميع أطراف اللعبة، لاعبًا دوليًا وحكمًا دوليًا ومدربًا دوليًا.
أي إنجاز هذا!

أكثر من عشرين بطولة حققها لاعبًا مع ناديه أحد، وأكثر من عشر بطولات حققها مع ناديه مدربًا، كما أنه أول مدرب وطني في كرة السلة يُحقق مع المنتخب بطولة دولية، وغيرهم الكثير من النماذج التي تستحق التكريم.

ألا يستحق من حقق كل هذه المنجزات تكريمًا خاصًا؟ وأي تكريم!

عتبنا كبير على البرامج الرياضية التي ملأت الفضاء الإعلامي ولم تنصفه وغيره بفقرة واحدة تذكر فيها إنجازاته وإنجازات غيره.

ننتظر مبادرات التكريم من رجال المبادرات الوطنية ووزارة الرياضة لتكريم الدولي 3 في 1 وغيره ممن يستحقون.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى