الرئيسيةحديث السعودية

ولي العهد : بـ”شريك” نبني قطاع خاص مُزدهر

حقبة جديدة أكثر قوة للتعاون والشراكة بين الحكومي والخاص

يزيد من مرونة الشركات السعودية الكبرى وتنافسيتها اقليميا وعالميا

شريك .. استثمار طويل الأجل في مستقبل المملكة وازهارها 

يمكّن الشركات المحلية من الوصول لـ 5 تريليونات استثمارات في 2030 

يعزز الثقة ويواصل تقدم الاقتصاد السعودي بين أكبر الاقتصادات العالمية 

يونيو المقبل .. توقيع أول مذكرة تفاهم بين الشركات الكبرى و شريك 

حديث المدينة

أكد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أن بناء قطاع خاص حيوي ومزدهر يعد من الأولويات الوطنية للمملكة لما يمثله من أهمية بصفته شريكًا رئيساً، في ازدهار وتطور اقتصاد المملكة  وأضاف إننا ندشّن حقبة جديدة أكثر قوة من حيث التعاون والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بإعلاننا عن برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص (شريك)، بهدف دعم الشركات المحلية وتمكينها للوصول إلى حجم استثمارات محلية تصل إلى خمسة تريليونات ريال بنهاية عام 2030

قفزة في الاستثمار

وأكمل سموه : أن المملكة ستشهد خلال 5 سنوات قفزة  في الاستثمارات، بواقع ثلاثة تريليونات ريال يقوم بضخها صندوق الاستثمارات العامة حتى عام 2030 كما أعلن مطلع العام الجاري، بالإضافة إلى أربعة تريليونات ريال سيتم ضخها تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، وسيعلن عن تفاصيلها قريباً. وبذلك يكون مجموع الاستثمارات التي سيتم ضخها في الاقتصاد الوطني 12 تريليون ريال حتى عام “2030 وهذا لا يشمل الإنفاق الحكومي المقدر بـ 10 تريليونات ريال خلال العشر السنوات القادمة، والإنفاق الاستهلاكي الخاص المتوقع ان يصل إلى 5 ترليونات ريال حتى 2030، ليصبح مجموع ما سوف ينفق في المملكة العربية السعودية 27 تريليون ريال خلال العشر السنوات القادمة

 وظائف جديدة

وأوضح صاحب السمو الملكي ولي العهد، أن الاستثمارات التي سيقوم بضخها القطاع الخاص مدعوماً ببرنامج “شريك” ستوفر مئات آلاف من الوظائف الجديدة، كما ستزيد مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وصولاً إلى تحقيق الهدف المرسوم له ضمن مستهدفات رؤية المملكة، التي تسعى لرفع مساهمة هذا القطاع إلى 65 % بحلول 2030. وقال سموه   أن أهمية برنامج شريك لا تقتصر على تعزيز دور القطاع الخاص في النمو المستدام للاقتصاد الوطني فحسب، بل نراها استثمارًا طويل الأجل في مستقبل المملكة وازدهارها، يقوم على العلاقة التشاركية بين القطاعين الحكومي والخاص

جاء ذلك خلال تدشين سموه برنامج “شريك” – افتراضيا – في اجتماع ترأسه سموه بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء إلى جانب كبار رجال الأعمال ورؤساء شركات كبرى في المملكة

  أرقام في كلمة ولى العهد

  • 5 تريليونات ريال حجم الدعم المقدم للشركات المحلية بنهاية عام 2030
  •  3 تريليونات ريال يقوم صندوق الاستثمارات العامة بضخها حتى عام 2030
  • 4 تريليونات ريال يتم ضخها تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار
  •  10 تريليونات ريال حجم الأنفاق الحكومي خلال 10 سنوات
  •  5 تريليونات ريال حجم الإنفاق الاستهلاكي الخاص المتوقع   2030
  •  27 تريليون ريال مجموع ما ينفق في المملكة خلال 10سنوات

 أهداف شريك

  • مساعدة القطاع الخاص على تحقيق أهدافه لاستثمارية
  • تسريع ضخ الاستثمارات في الاقتصاد المحلي حتى عام 2030،
  • زيادة وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة
  • مواصلة تقدم الاقتصاد السعودي بين أكبر الاقتصادات العالمية
  • تعزيز الثقة بمنظومة الاستثمار في المملكة.

 برنامج شريك .. في سطور

  • جزء من خطة النمو الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للاستثمار
  • يشرف عليه ولى العهد ولجنة تضم كبار المسؤولين وزراء ورؤساء هيئات
  • يعزز  من مكانة المملكة بوصفها دولة ممكّنة للأعمال ولبيئتها الداعمة
  •  الاستفادة من البرنامج اختيارية،
  • يُدار بشكل يتوافق مع التوجيهات ذات العلاقة المعتمدة من منظمة التجارة العالمية
  • يزيد البرنامج من مرونة الشركات السعودية الكبرى وتنافسيتها اقليميا وعالميا
  • يساعد الشركات على التعافي التعافي من آثار جائحة (كوفيد 19)
  • توقيع مذكرة التفاهم بين الشركات الكبرى و “شريك” يونيو المقبل.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى