الرئيسيةوجهات نظر

تكلّموا. فعرفنا ماذا يفعلون

عن الطوابير المتراصة والملفات الخضراء للبحث عن عمل

 الاقتصاد البترولي علّمنا الاتكالية وحرّكنا للبحث عن بديل

بيروقراطية القرارات جعلتنا شعبا ينفذ لا يبتكر

التحوّل الوطني حرّك الدم في العروق

 

قراءة : حديث المدينة

بلغة المكاشفة. أزال وزراء محمد بن سلمان اللثام عن تفاصيل رحلة التحوّل الوطني بدءا من فكرته ومشواره وانتهاء بحُلمه وطموحه المستقبلي وأجابوا بمفردات الجرأة عن أسئلة كثيرة لماذا التحوّل وميقاته وكيف انطلق والتحديّات الصعبة التي واجهته في مساره.

لغة جامعة بين الجرأة والوضوح والبساطة تحدثوا بها عن ” الاتكالية ” التي تربينا عليها بفعل الاقتصاد البترولي وحتمية البحث عن مسار بديل، وبيروقراطية القرارات التي جعلتنا شعبا ينفذ لا يبتكر، والمسئوليات التي تقاسمتها جهات عدة حتى تمزّق القميص ولم يعد يعرف المواطن أين يذهب ولمن يوجه صوت شكواه؟

تكلموا عن العالم الذي يتغيّر وأقدامنا التي استمرأت الثبات وتهيّبت الخطوة الأولى وعن وقود التحوّل الذي جعل ذات الأقدام تركض بلا توقف.

تكلموا عن مفاصل الدولة التي تيّبست لسنوات والطوابير المتراصة أمام كل قطاع والملفات الخضراء التي يحملها الشباب والفتيات بحثا عن منفذ عمل، وكيف حرّك التحول الدم في العروق معلنا عن مستقبل بلا طوابير ولا ملف أخضر.

كشفوا بالأرقام الواضحة كيف راهنت الرؤية على المواطن وجعلته مرتكز البداية وحامل المشعل وصاحب الحصاد.

وزراء لم يتركوا شيئا إلا تطرقوا له برأي ولم يتخطّوا سؤالا عاش فينا ودار بخلدنا إلا وقدموا له جوابا.

العالم تغيّر والحُلم تغيّر ووزراءنا تغيّروا.  قدّموا للمواطن كشف حساب عن مشوار تحوّل وطني هم مسئولون عن إكماله حتى النهاية.

قارنوا بين الأمس واليوم لقناعتهم أن الألوان لا تتضح إلا بنقيضها

تكلموا فعرفنا ماذا يفعلون. تكلموا فعرفنا أين نحن الآن من 2030.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى