الرئيسيةحديث المدينة

في الحرمين .. ذكرياتك برائحة العود

تبخير المسجد النبوي 5 مرات يومياً

تقرير : حديث المدينة  

 تلتصق بذاكرة ضيوف الحرمين خلال رحلتهم الإيمانية مواقف وذكريات لا تُنسى كما تلتصق بأجسادهم وملابسهم أيضا رائحة العود لفترات طويلة حتى إذا ما عادوا استعادوا عبقها من جديد.

ويرتبط العود ارتباطا وثيقا بالرحلة الروحانية للحاج والمعتمر والزائر على السواء حتى أن رائحته باتت طقسا مُلازما للمكان، ينشد الزائر استنشاقها وتعمل رئاسة الحرمين على وجودها وتأصيلها، ولأهمية العود -أثرا وضيافة -دشنت رئاسة الحرمين وحدة مستقلة للتطييب والبخور يقوم عليها 10 موظفين تنحصر مسئوليتهم في تطييب الحرمين بأزكى أنواع العود.

ففي الحرم المكي – وفقا لما نشرته الوكالة الرسمية -يعمل الموظفون على مدار الساعة في تطييب الحجر الأسود
والركن اليماني والملتزم خمس مرات يومياً بما يعادل 5 كيلوغرامات من أجود أنواع دهن العود كما يتم تطييب أروقة المسجد الحرام وساحاته بشكل يومي بـ 60 مبخرة من البخور الفاخر.

وفي المسجد النبوي يتم التطييب بأجود أنواع البخور حيث يتم التبخير من 3 إلى 5 مرات يومياً، كما تم عمل برنامج يومي في عملية التنقل لتبخير كامل أرجاء المسجد النبوي والالتزام بالزي الرسمي المخصص للوحدة إضافة إلى تكثيف عملية التبخير في يوم الجمعة اقتداء بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويمثل المعتق والسيوفي وبخور كلمتان الأشهر في تطييب الحرمين الشريفين

يذكر أن شجرة العود، من الأشجار المعمرة دائمة الخضرة التي تعيش طويلاً، ويُستخدم خشبها على شكل أعواد من البخور المُعطّر. وللعود فوائد أجمع عليها الأطباء أبرزها إزالة التوتر وتهدئة الأعصاب وتعزيز الطاقة الإيجابية.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى