الرئيسيةحديث المدينة

الوظيفة.. حُلم يتحول لكابوس

تقرير: ساره الشريف

تحوّلت الوظائف في القطاع الخاص بالمدينة المنورة إلى صيّد ثمين يصعب على الكثير اقتناصه حتى لو قدّموا له كل المُعطيات من تميّز وتفوّق وشهادات علميّة، فأبواب الشركات والمؤسسات -على قلتها- موصده، ومواقع توظيفها المفتوحة على استحياء تأخذ المتقدمين إلى طريق بعيد يسخر من أحلامهم ويكسر طموحاتهم.

فمن تقديم بالمدينة المنورة إلى اختبار بالقصيم أو الطائف وربما توظيف لفرع بالرياض وغيرها الأمر الذي يردّ المتقدمين والمتقدمات خطوات للوراء ويدعوهم للانتظار أملا في فرصة جديدة.

قصص خذلان يواجهها شباب وفتيات المدينة المنورة الحالمين بالوظائف من “قوائم الانتظار” التي باتت أمرا مثيرا يستحق التوقف والسؤال عن الوعود المجهولة التي تقدمها الشركات وكأنها تشترى أحلام أصحاب العمل لتضعها في خانة الانتظار لشهور وربما سنوات.

في المدينة المنورة مسافة بعيدة تفصل بين فرحة التخرج والفوز بالشهادة وبين البحث عن فرصة وظيفية تحقق دخلا شهريّا يُعين على الحياة. مما يدفع أكثرهم -شباب وفتيات- لخوض مشاريع تجارية مُتعجلة والتقدم -دون دراسات جدوى واضحة لشركات التمويل- بغيه الحصول على دعم مالي لمشروعه غير المدروس والمأمون.
كم راتب العمل وكم دخل الوظيفة؟.. سؤال يحتل مرتبة متأخرة عند الشباب والفتيات -وفقا للرصد- فالكل يريد عملا فقط دون اكتراث بدخله ومردوده، يريد استثمارا لشهادته التي ملّت مكانها داخل الملف الأخضر.

الوظائف في المدينة.. صيّد صعب والسؤال كيف يمكن اقتناصه مع وعود الشركات “المجهولة” وقلة منافذ التوظيف؟

طرق بديلة لغياب الوظيفة

• الرضا بموقع الانتظار على قائمة الشركات حتى لو ظل لسنوات
• الدخول في مشروع تجاري دون تأهيل والوقوع في أزمات مالية متلاحقة
• الاستسلام واليأس والإحباط لعدم الخبرة وقلة منافذ العمل
• الركون في دائرة الأزمات النفسيّة والمشاكل الاجتماعية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى