وجه

محمد العلىّ ..شماليّ الطبع مديني الهوى

وقتما نكتب عن المهندس محمد العلي أمين عام هيئة تطوير المدينة المنورة – سابقا عضو مجلس الشورى يقفز أمامنا سؤلان الأول كيف تعامل الرجل شديد الإبداع مع مناصبه -على اختلافها – وما هي أدواته في الاستحواذ على محبة أهالي المدينة المنورة؟ سؤالان يقدمان لنا شخصية مثيرة للبحث جديرة بالتوقف.

فعلى صعيد المهن وتحديدا بهيئة تطوير المدينة شهد له الكل بالتخطيط الرائع والرؤية الصائبة والقياس الإبداعي واتفق الجميع على حكمته في إدارة الملفات الصعبة والانتقال بالمشاريع من فكرة إلى بنيان وكيان حتى وقتما تمت تزكيته عضوا بالشورى شارك مع غيره في صناعة قضايا لامست آمال المواطن بدءا بملف الجنسية انتهاء بهموم الإسكان مرورا بكثير وكثير من الملفات ذات الأهمية

مسارح العمل شهدت له بالتميّز ولكن يبقى الأهم شهادة من أحبوه من أهالي المدينة المنورة وقرأوا بعين البساطة طباعه الجميلة وأسلوبه الخاص في التعامل مع من حوله – قيادات كانوا أو مواطنين

سعة الصدر وقبول الآخر والابتسامة الدائمة والخلق الدمث كانت الصفات الأربعة التي وثقها الكلّ عن محمد العلىّ بالمواقف.

ففي ذاكرة الأهالي حكايات حيّة عن رجل ” شمالىّ الطبع مدينىّ الهوى ” يتميز – دأب أهالي الشمال – بطباع السماحة والقدرة على التعاطى مع من يحدثه بهدوء بالغ وابتسامة لا تغيب. كما انه يتفرد بحالة حبّ خاصة جمعته بالمدينة المنورة

جمع المهندس محمد العليّ بين الحسنيين – كما يقولون – إنجاز المهنة وإبداع التعامل فاستحق حب الكل وإعجاب الجميع.

لم يتغيّر محمد العلي الذي عرفناه وكيلا لأمانة المدينة المنورة وأمينا لهيئة تطويرها ثم عضوا بالشورى وظل كما هو ” شمالىّ الطبع  .. مدينىّ الهوى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى