وجهات نظر

خطورة التلوث السمعي على شبابنا 

بقلم الناشط البيئي: د. فهد عبدالكريم تركستاني

في برنامج البيئة والمجتمع والذي كان يقدم من إذاعة جدة وكنت أنا الضيف الدائم مع مقدم ومعد البرنامج الأستاذ فهد إلياس استضفنا استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور طارق صالح جمال من كلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز  بمحافظة جدة وكانت الحلقة عن التلوث السمعي أو الضجيج وقد ذكر معلومة في غاية الخطورة حتى أنه نادى بصوت قوي أن شبابنا مقبل على كارثة ومصيبة إذا لم يتخذوا حذرهم وإذا لم تكثف كذلك البرامج التوعوية في هذا الجانب الخطير الذي لم يراعى له أي اهتمام من قبل الجهات المعنية كهيئة الأرصاد وحماية البيئة أو وزارة الصحة وهو التلوث السمعي الذي أصبح منتشراً بشكل ملحوظ بين فئة الشباب، وذلك من جراء ما يلتمسه من مراجعة نرضاه، حيث قال -وهنا مكمن الخطر- أن ضعف السمع غالبآ ما يبدأ عند معظم الناس فوق سن الخمسين، ولكن ذكر وقال: من قبل حوالي العشر سنوات الماضية أصبح منتشراً بشكل مخيف ضعف السمع بعد سن الخمس والثلاثون، وأضاف: هذا مؤشر خطير قد يؤدي إلى أمراض عصبية وكارثية لهؤلاء الشباب منها فقد السمع كلياً؛ ناهيك عن الأمراض العصبية، وقد أعزا السبب من الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية كالمحول والآيباد وغيرها حيث نجد الشاب أو الشابة تستخدم سماعات للأجهزة على مدار اليوم منذ أن يفتح عينه من النوم لحين وقت نومه وفي وقت راحته ووقت أكله ووقت مشيه سواء في الأسواق أو حتى ممارسة الرياضة أو دخوله دورة المياه والسماعة لصيقة في أذنيه دون أن يعطي أي راحة لأذنيه.
وفي الآونة الأخيرة انتشرت سماعات البلوتوث والتي أصبحت عند البعض متلازمة معه في كل مكان وكل حين كأنها جزءاً لا يتجزأ من جسمه متلاصقة على أذنيه وهنا نضيف بجانب ما تسببه من ضرر في ضعف السمع ايضاً عاملاً مهماً جداً لتنامي زيادة البكتريا أو الفطريات داخل الأذن والسبب بكل بساطه أن السماعات تكون عائق على دخول الهواء داخل الأذن مما يجعل داخل الأذن بيئة عصبة لتزايد نمو الفطريات أو البكتريا داخل الأذن بسبب ما تسبب هذه السماعات من رطوبة الأذن من الداخل، وأنصح بعدم ترك السماعة في الأذن بدون استخدام بمعنى عند انتهاء المكالمة أو استخدامها يجب إخراجها من الأذن فوراً لتعطي راحة للأذن وأيضاً يتم تهوية داخل الأذن.
نسال الله العلي القدير السلامة لشبابنا فالوضع خطير جداً من جانب التلوث السمعي والضجيج.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق