الرئيسيةحديث المدينة

الصقيري يكتب : ويستمر التعليم

 بروفايل: ماجد الصقيري

قدمت وزارة التعليم شكلا إبداعيا في تعاطيها مع حالة الإرباك التي أحدثها فيروس كورونا ومدّت لأبنائنا الطلاب -على اختلاف المراحل الدراسية -مظلّة العناية بشكل علمي ومدروس متجاوزة رسائل التوعية التقليدية إلى اسلوب احترافي يحول بين أبنائنا وتداعيات المرض ليس هذا فقط بل دللت لأولياء الأمور أن وراء الطلاب ظهيرا لا يُعلّم حرفا وكلمة فقط بل ينشد الأمان والسلامة والعافية.

التعليم الافتراضي كانت الفكرة العلمية التي تم تدارسها – وزاريا – وتشاركت كل قطاعات الدولة – بإبداع -في تنفيذها حرصا منها على أبنائنا صُناع المستقبل وكنز البلاد الغالي.

صناعة الحلول وقت الأزمات والانتصار على الزمن أهم ما ميّز القرار الوزاري الناجح حيث لم تأخذ وزارة التعليم وقتا في صناعة المظلة الآمنة بل كانت الأسرع في خطى سيرها والأكثر إبداعا في فكرها وابتكارها وصناعتها لحل بعنوان سدّ يُغلق كل منفذ يمكن للمرض أن يتسلل من ثقوبه وثغراته.

لقد رسّخت وزارة التعليم قاعدة جديدة وغير مسبوقة وأكدت أن الوزارات -على اختلاف اسمائها – لم تعد جهات تنفذ قرارا وتطبق توجيها فقط بل تصنع أفكارا وتقدم حلولا عند أصعب الأزمات.

بالمعلم الافتراضي يستمر التعليم وتكبر – من قبل – مساحة الثقة بين أولياء الأمور والوزارة التي لم تعد معنية فقط بتعليم النشء بل مسئولة أيضا عن عافية الجيل.

شكرا لكل من خطط وفكر وأبدع .. ومرحبا بالمعلم حتى لو كان افتراضيا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى